نقد وتأريخ الشعر
اهتم الإنسان العربي بالشعر بوصفه جزءًا من بنية وعيه، ورافدًا رئيسيًا من روافد تفكيره، وانطلاقًا من هذه الأهمية، كان لا بد أن تترسخ مع امتداد تجربة قول الشعر وعمقها، قيم وتقاليد وأعراف موضوعية حينًا، وفنية أحيانًا أخرى، مُشكلةً على نحو من الأنحاء طريقة قول الشعر وكاشفة عنها. وذلك التشكيل وهذا الكشف هما اللذان أسسا أصول عمود الشعر العربي ومعاييره بوصفه تعبيرًا عن طريقة العرب في قول الشعر.