النقد الأدبي
تبرز أهمية الكتاب في أنه وثيقة مهمة، آذنت بميلاد نقد جديد، مبني على أساس الموضوعية والمنهجية، كردة فعل على المدارس والحركات النقدية التي كانت تتخذ من الأدب وثيقة للاستدلال على أشياء بعيدة عن خصائص الأدب الجمالية. ولأن الجِدة والابتكار يصاحبهما الغموض دائمًا في كل ما هو جديد، فإن الكتاب جاء لاستجلاء المعاني والخلفيات الفلسفية، وهي في مجملها المصطلحات التي يقوم عليها النقد الجديد، خاصة أمهات تلك المصطلحات وهي: النظرية الأدبية، النقد الأدبي، التاريخ الأدبي. وقد اعتبر ويليك أن هذه المصطلحات تعني "دراسة مبادئ الأدب وتصنيفاته ومستوياته"، بينما اعتبر الثانية مدخلًا استاتيكيًا للدراسة الأدبية.