الحكاية الشعبية والمهن في السيرة الذاتية

أ.د. أمل التميمي

"كان جدي يخيط المشالح، وعُرف بها، وكانت الحرفة جزءًا من اسم العائلة وحكاياتها، فكان يطلق علينا بالمدينة المنورة بيت الخيّاط نسبة إلى حرفة خياطة المشالح". (أمل التميمي، في مشلح أبي وجدي، 2023م). تقترن هذه الحِرفة في السرد عن حكاية جدي -رحمه الله- برحلة طويلة في طلب الرزق والتنقّل بين نجد والكويت والبحرين ومكة والطائف حتى استقر بالمدينة المنورة، وهي رحلة تُشبه – في بنيتها السردية – رحلات العقيلات المعروفة في الذاكرة النّجدية. فالسارد لا يقصد تمثيل نموذج تاريخي، لكنه يعيد إنتاج حكاية شعبية عن الكدّ والعمل والتنقّل، كانت متداولة على ألسنة من عاشوا تلك الفترة. وتكشف هذه العينة أن الحِرفة، حين ترد في السيرة، تصبح حكاية سردية يُعاد حولها تنظيم الذاكرة العائلية، فتتحوّل من عمل يدوي إلى حكاية هوية، تُعرّف الفرد داخل جماعته، وتربطه بسلسلة من الممارسات والقيم المتوارثة.

وتتناول هذه المقالة حضور الحكاية الشعبية في السيرة الذاتية السعودية عبر ثلاثة محاور رئيسة:
(1) تحديد مفهوم الحكاية الشعبية بوصفها ذاكرة جمعية للمهن والحِرف.
(2) تحليل تحوّل الحِرفة والمهنة إلى حكاية هوية ونمط عيش داخل السرد السِّيري.
(3) قراءة نموذج العقيلات بوصفه حكاية شعبية جماعية أعادت السير الذاتية إنتاجها ضمن خطاب الذات.
تعتمد هذه المقالة مقاربة سردية ثقافية تنظر إلى الحكاية الشعبية لا بوصفها نصًا فولكلوريًا مستقلًا، بل بوصفها عنصرًا سرديًا يتسرّب إلى السيرة الذاتية حين يستعيد الكاتب خبرة نشأته أو ذاكرة عائلته ومكانه. وتنطلق القراءة من حسبان السيرة الذاتية نصًا فرديًا في ظاهره، جمعيًا في مضمره، بما يسمح بتتبّع حكايات المهن والحِرف بوصفها خبرة مشتركة أُعيد إنتاجها داخل خطاب الذات، دون قصد توثيقي مباشر. إن الفرضية التي تنطلق منها هذه المقالة مفاداها أن السيرة الذاتية وسيط غير مقصود للحكاية الشعبية.

وفي هذا السياق، تبرز السيرة الذاتية بوصفها أحد الحقول السردية التي أعادت احتضان الحكاية الشعبية عن العمل والحِرفة، لا بصفتها تراثًا محفوظًا، بل خبرة معيشة أُعيد تمثيلها داخل خطاب الذات. يُعرّفها أحمد أبو زيد بأنها: "نمط من السرد الشفهي يتناقله أفراد الجماعة، ويعبّر عن خبراتهم وقيمهم ونظرتهم إلى الحياة، دون أن يُنسب إلى مؤلف محدد". (أبو زيد، أحمد. الحكاية الشعبية: دراسات في الفولكلور، 1981م). في الدراسات السردية الحديثة، تُفهم الحكاية الشعبية بوصفها: "صيغة سردية غير مؤلفة فرديًا، تتشكل عبر التكرار والتداول، وتؤدي وظيفة تفسيرية للواقع الاجتماعيHerman, David. Narrative Theory, 2007)).

تهدف هذه المقالة إلى تحليل حضور الحكاية الشعبية عن المهن والحِرف في نماذج مختارة من السير الذاتية السعودية، من خلال قراءة سردية ثقافية تُبرز كيف تتحوّل الخبرة الفردية إلى ذاكرة جمعية دون قصدٍ توثيقي مباشر، مستندة إلى عينات سِيرية تناولت الحِرفة بوصفها هوية، والمهنة بوصفها نمط عيش، مثل تكرار حكاية (العقيلات) بوصفهما حكاية شعبية جماعية عن التجارة والترحال. حيث تُظهر نماذج السيرة الذاتية السعودية، كيف تتحوّل الحكاية الذاتية إلى تمثيل لذاكرة جمعية عن المهن وأنماط العيش في مرحلة تاريخية مفصلية من تاريخ المجتمع السعودي. ففي هذه النصوص، لا تُروى خبرة الكاتب بوصفها تجربة فردية معزولة، بل تُستعاد ضمن سياق جماعي يستحضر مهن الأجداد، والأسواق، والترحال، والتجارة، والعمل اليومي بوصفها جزءًا من حياة جيل كامل. وبهذا المعنى، تؤدي السيرة وظيفة الحكاية الشعبية غير المقصودة، إذ تحفظ صورة العمل والمهنة داخل الوعي الجمعي، وتوثّق مرحلة انتقالية سبقت التحولات الاقتصادية الكبرى، من دون أن تتخلى عن صوت الذات أو خصوصية التجربة الشخصية.

اعتمدت هذه الدراسة على عيّنة مختارة من السير الذاتية والكتابات التذكّرية السعودية التي لا تُصرّح بانتمائها إلى الحكاية الشعبية أو فولكلورية ولكنها في الوقت نفسه “تُنتج” حكاية شعبية، لكنها تُعيد إنتاجها ضمنيًا من خلال استدعاء المهن والحِرف وأنماط الكسب بوصفها جزءًا من النشأة والتكوين الاجتماعي. ويقوم اختيار هذه النماذج على قدرتها على تمثيل التحوّل من التجربة الفردية إلى الذاكرة الجمعية، حيث تتحوّل الحكاية الذاتية إلى صيغة سردية تتجاوز صاحبها، وتُحيل إلى خبرة مشتركة عاشها جيل أو جماعة.

تقدّم سيرة عبد الرحمن الصالح الشبيلي نموذجًا دالًا على تسرّب الحكاية الشعبية إلى السيرة الذاتية، حيث لا تُروى المهن والحِرف بوصفها تفاصيل فردية في حياة الكاتب، بل بوصفها نظامًا معيشيًا كاملًا شكّل ذاكرة المكان في عنيزة ونجد خلال مرحلة تاريخية سابقة على التحوّلات الحديثة. فحكايات الرعي، والفلاحة، وصعود النخل، وجني الرطب، والحدادة، والخرازة، والبناء، وحلاقة الشعر، والتداوي الشعبي، وإصلاح الأدوات، لا تأتي بصفتها اختيارات شخصية، بل بوصفها ما كان سائدًا ومشتركًا بين أبناء الجيل، وما يعبّر عن إيقاع الحياة اليومية وتنظيم العمل داخل المجتمع. ويغيب الفرد هنا لصالح الجماعة، وتتحوّل السيرة إلى حكاية سردية تحفظ الذاكرة الجمعية للمهن والحِرف، بما يجعل نص الشبيلي أقرب إلى الحكاية الشعبية المكتوبة منه إلى السيرة الذاتية بالمعنى الضيق، حيث يُعاد إنتاج العمل بوصفه خبرة ثقافية مشتركة لا سيرة ذاتية معزولة.

تُعدّ سيرة عثمان بن حمد الخويطر رسالة إلى أحفادي نموذجًا دالًا على هذا التحوّل؛ إذ يستعيد الكاتب طفولته في الفلاحة والعمل اليومي لا بوصفها تفاصيل شخصية معزولة، بل بوصفها (مدرسة جيل) سبقت التعليم النظامي والتحوّل المهني، فتغدو المهنة هنا ذاكرة معيشية مشتركة تُعبّر عن نمط عيش ساد في المجتمع النجدي قبل الطفرة الاقتصادية. وفي الاتجاه نفسه، تقدّم كتابة إبراهيم المسلم رحلتي مع العقيلات تجربة العقيلات بوصفها مهنة قائمة على الترحال والتجارة، لا بصفتها تجربة فردية فريدة، بل نظام رزق متكررًا في الذاكرة النجدية، تتحوّل فيه الرحلة إلى حكاية جمعية عن السوق والسفر والكسب.

ويتكامل هذا المنظور مع ما يقدّمه خليل إبراهيم الرواف في كتابه صفحات مطوية من تاريخنا العربي الحديث، حيث تُروى تجربة العقيلات بوصفها مهارة تجارية ووساطة اقتصادية بين نجد وبلاد الشام، بما يجعل المهنة جزءًا من تاريخ اجتماعي لعائلات وشبكات تجارية، لا مجرد مسار ذاتي خاص. أمّا كتاب عبد الرحمن الصالح الشبيلي مشيناها.. حكايات ذات، فيمثّل نموذجًا مميزًا لاستدعاء الحكاية الشعبية عبر (ذاكرة المكان)، إذ تتحوّل الأسواق والحِرف والأعمال اليومية في عنيزة ونجد إلى مدخل سردي لتوثيق نظام معيشي كامل، تعكسه الحكاية الذاتية بوصفها شاهدًا على مرحلة تاريخية مفصلية في زمن التأسيس.

وتكشف هذه النماذج مجتمعة أن السيرة الذاتية السعودية لا تؤدي وظيفة التذكّر الفردي فحسب، بل تمثّل أحد المصادر المعاصرة للحكاية الشعبية، حيث تُحفظ المهن والحِرف وأنماط الكسب داخل السرد بوصفها خبرة جمعية متداولة، أعاد الكُتّاب إنتاجها من دون قصد فولكلوري مباشر، لكنها استقرّت في الذاكرة الثقافية بوصفها حكايات شعبية عن العمل والعيش والتحوّل الاجتماعي.

الحكاية الشعبية بين السيرة الفردية والذاكرة الجمعية
لا تُفهم الحكاية الشعبية في هذا السياق بوصفها قصة فولكلورية مكتملة البنية، بل بوصفها مضمونًا سرديًا متكررًا يتشكّل داخل النصوص السِّيرية حين يستعيد السارد خبرته المعيشية ضمن إطار اجتماعي مشترك. فالسيرة الذاتية، بوصفها كتابة حديثة عن الذات، لا تلغي الحكاية الشعبية، بل تعيد إنتاجها داخل خطاب فردي، بحيث تتحوّل التجربة الخاصة إلى تمثيل لنمط عيش جماعي.

ويُفيد هنا التفريق الإجرائي بين المهنة والحِرفة في القراءة السردية. فالمهنة تشير إلى أنشطة معيشية عامة ارتبطت بتنظيم الحياة اليومية، مثل الرعي والفلاحة والعمل الزراعي، وهي ممارسات تُستدعى في السير بوصفها خلفية للنشأة، لا بوصفها اختيارًا فرديًا. أمّا الحِرفة، فتدلّ على عمل يدوي متخصّص يقوم على مهارة مكتسبة، وغالبًا ما تتحوّل في السرد إلى علامة هوية اجتماعية متوارثة، تُذكر مقرونة بالاسم واللقب والذاكرة العائلية. هذا التفريق لا يحمل حكمًا قيميًا، بل يتيح فهم اختلاف الوظيفة السردية لكلٍّ من المهنة والحِرفة داخل النص السِّيري، وكيف تؤدي كلٌّ منهما دورًا مختلفًا في إنتاج الحكاية الشعبية.

الحِرفة بوصفها حكاية هوية عائلية
يتجلّى حضور الحِرفة بوصفها حكاية شعبية في السيرة الذاتية حين تتحوّل من ممارسة يدوية إلى علامة تعريف اجتماعي تُعرَف بها الأسرة داخل الفضاء المحلي. ففي مشيناها… حكايات ذات، لا يستعيد عبد الرحمن الصالح الشبيلي الحِرف بوصفها مهارات فردية عابرة، بل بوصفها مرتكزات لهوية اجتماعية، حيث تُنسب العائلات إلى ما تمارسه من أعمال، وتُعرف في الأسواق والأحياء بأسمائها المرتبطة بالمهنة أو الحِرفة، لا بأسمائها المجردة. ويشير الشبيلي إلى حضور عائلات عُرفت بأعمال الحدادة، أو الزراعة، أو البناء، أو إصلاح الأدوات، بحيث تغدو الحِرفة جزءًا من الاسم المتداول في الذاكرة المحلية، وعنصرًا مفسِّرًا للمكانة والدور الاجتماعي داخل المدينة. ولا تُروى هذه الحِرف بوصفها قصص نجاح فردية، بل بوصفها ذاكرة متوارثة تنتقل داخل العائلة، وتُستعاد في السرد بوصفها “ما كان يُعرف به الناس”، لا ما اختاروه بالضرورة. وبهذا المعنى، تتحوّل الحِرفة في السيرة من فعل تقني إلى حكاية شعبية صغرى، تحفظ تاريخ الأسرة داخل الجماعة، وتربط الاسم بالعمل، والذاكرة بالمكان، من دون حاجة إلى قصد توثيقي مباشر.

المهنة بوصفها حكاية نمط عيش
على خلاف الحِرفة، ترد المهنة في السير الذاتية بوصفها حكاية عن طريقة العيش، لا عن هوية فردية. ففي السيرة المختصرة للأديب عبد الكريم الجهيمان، كما وردت في كتيّب مسيرة رائد، تحضر المهن المعيشية – كالزراعة، والفلاحة، وتربية المواشي، ونقل الأحمال، والصيد – بوصفها جزءًا من الحياة اليومية لجيل كامل، لا بوصفها تفاصيل اقتصادية (الحميدي 2001) . وتُروى هذه الممارسات في صيغة “ما كان يُفعل”، بما يكشف عن نظام اجتماعي متكامل قوامه الكدّ والصبر والارتباط بالأرض.

ويتعزّز هذا الحضور في سيرة الشبيلي، حيث تتحوّل المدينة – ولا سيما عنيزة – إلى ذاكرة مكانية للمهن والحِرف. ففي استعادة الأسواق، وصعود النخل وجني الرطب، والحدادة، والزراعة، والبناء، وندف القطن، وإصلاح الأدوات والساعات، والتداوي الشعبي، لا يُقدّم السارد هذه الأعمال بوصفها مهنًا فردية، بل بوصفها ممارسات جماعية شكّلت الاكتفاء الذاتي للمجتمع، حتى في تفاصيل اللباس، حيث لا تكاد تُرى الأزياء الأجنبية في الأسواق، وتُعرف بعض الأسر بأسماء ارتبطت بما تنتجه أيديها.

وتكشف هذه السير أن المهنة، في السرد السِّيري، تؤدي وظيفة خلفية تفسّر شروط النشأة وتكوين الذات، لكنها في الوقت نفسه تعيد إنتاج حكاية شعبية عن نمط العيش، كانت متداولة شفهيًا ثم استقرّت داخل النص المكتوب.

العقيلات بوصفهم حكاية شعبية جماعية
يمثّل العقيلات نموذجًا مختلفًا للحكاية الشعبية المرتبطة بالعمل، إذ لا يمكن تصنيفهم بوصفهم حِرفة أو مهنة محلية، بل بوصفهم موضوع حكاية شعبية جماعية عن التجارة والترحال. فقد ارتبط اسم العقيلات في الذاكرة النجدية بحكايات السفر الطويل، والمشقة، والمخاطرة، والتعامل مع الآخر، وهي حكايات تناقلها الناس بوصفها خبرة جمعية لا سيرة أفراد بعينهم.

وتحضر هذه الحكايات في عدد من السير والمذكّرات السعودية، سواء بشكل مباشر أو عبر الذاكرة العائلية، حيث تُستعاد رحلات العقيلات بوصفها نموذجًا للبحث عن الرزق خارج حدود المكان، وتفسيرًا لتحوّلات اجتماعية لاحقة في المجتمع النجدي. وبهذا المعنى، يمثّل العقيلات حكاية شعبية عن نمط اقتصادي قائم على الترحال، حافظت عليه الذاكرة الشفهية ثم أعادت السير الذاتية إنتاجه ضمن خطاب حديث.

تُظهر هذه القراءة أن الحكاية الشعبية عن المهن والحِرف في السعودية لا تُحفظ في مدوّنات فولكلورية، بل تتوزّع في نصوص السيرة الذاتية وكتابات الذاكرة، حيث تُعاد صياغة التجربة المعيشية في شكل حكايات تُروى دون قصدٍ توثيقي مباشر. فالحِرفة تتحوّل إلى حكاية هوية عائلية، والمهنة إلى حكاية نمط عيش، والعقيلات إلى حكاية جماعية عن التجارة والترحال.

وبذلك، تؤدي السيرة الذاتية وظيفة ثقافية مزدوجة: فهي تكتب الذات، وفي الوقت نفسه تحفظ الذاكرة المجتمعية عن العمل والحِرفة، وتُبقي الحكاية الشعبية حيّة داخل خطاب سردي حديث. وتفتح هذه النتيجة أفقًا بحثيًا لدراسة حضور الحكاية الشعبية في وسائط أخرى، كالرواية والسينما، بوصفها امتدادًا معاصرًا للذاكرة الجمعية.

وبذلك تُسهم هذه المقالة في إعادة توسيع مفهوم الحكاية الشعبية، من كونها نصًا فولكلوريًا شفهيًا، إلى كونها بنية سردية كامنة في السيرة الذاتية، تحفظ الذاكرة المجتمعية للمهن والحِرف داخل خطاب الذات، وتكشف عن دور السيرة بوصفها وسيطًا ثقافيًا غير مقصود لحفظ التاريخ الاجتماعي.


المراجع:

أبو زيد، أحمد، الحكاية الشعبية: دراسات في الفولكلور، (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1981م).

التميمي، أمل، في مشلح أبي وجدي: طفولتي — الذاكرة الطاغية (بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2022م).

الحميدي، ناصر (إعداد) مسيرة رائد: عبد الكريم الجهيمان) الدمام: الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، فرع الدمام،2001م).

الحجيلان، جميل، مذكرات جميل الحجيلان، مسيرة في عهد سبعة ملوك، (دار الساقي، 2019م).

الخويطر، عثمان بن حمد، رسالة إلى أحفادي، (الرياض: العبيكان للنشر، 2025م).

الرواف، خليل إبراهيم. صفحات مطوية من تاريخنا العربي الحديث: مذكراتي خلال قرن من الأحداث (بيروت: جداول للنشر والترجمة والتوزيع، 2013م).

الشبيلي، عبد الرحمن الصالح، مشيناها...حكاية ذات (الرياض: مكتبة سفير، 2018م).

المسلم، إبراهيم، رحلتي مع العقيلات (الرياض: الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، 1404هـ/1984م).

النعيمي، علي بن إبراهيم، من البادية إلى عالم النفط (دار الساقي، 2016م).

الهزاع، صالح بن عبد الله، الحكايات الشعبية السعودية: مصادرها وأنواعها وبناؤها ودلالاتها، (الرياض: كرسي الأدب السعودي، 2025م).