د. شريف بقنه
تتجاوز قضية ترجمة الأدب السعودي حدود النقل اللغوي المباشر، لتلامس في عمقها جوهر الصراع الحضاري وسؤال الوجود في عالمٍ لا يعترف إلا بالمؤثرين والفاعلين؛ فالترجمة في العرف الثقافي المعاصر لم تعد مجرد نافذة نطل منها على الآخر، أو جسر للتواصل البريء، بل هي مرآة تعكس ثقلنا الحقيقي في ميزان القوى الدولي. وفي ظل التحولات البنيوية الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية، يصبح الحديث عن "العالمية" حديثاً عن استحقاق وطني ملحّ، لا عن رغبة عاطفية في نيل رضا الغرب أو استجداء تصفيقه. إن عبور أفق العالمية يتطلب، كشرط أولي، تفكيك هذا المفهوم الملتبس، والاعتراف بشجاعة نقدية بأننا نتحرك في فضاء محكوم بقوانين الهيمنة، حيث "علاقة الغرب بالشرق هي علاقة قوة، وعلاقة هيمنة وسيادة"[1]، كما كشف إدوارد سعيد في تشريحه الدقيق لبنية الاستشراق. هذه الهيمنة تعني أن المركزية الغربية هي التي تمتلك أدوات التعريف والتصنيف، وهي التي تمنح "صكوك الاعتراف" لمن يدور في فلكها. ومن هنا، فإن السعي لترجمة أدبنا لا يجب أن ينطلق من شعور بالتبعية أو رغبة في إثبات الذات أمام الآخر وكأننا في قفص الاتهام، بل يجب أن ينطلق من منطق فرض الذات بوصفنا قوة صاعدة تمتلك مشروعاً حضارياً مكتملاً، وقيمة جمالية أصيلة تستحق أن تُروى.
إن الرهان على فضول الغرب لكي يكتشف أدبنا من تلقاء نفسه هو رهان خاسر إذا لم يستند إلى قاعدة صلبة من النفوذ؛ فالغرب المكتفي بذاته ثقافياً لا يبحث عن الهامش إلا إذا تحول هذا الهامش إلى مركز قوة يؤثر ويتقاطع مع مصالحه الحيوية. والحقيقة التي يجب أن نعيها هي أن الثقافة تظل، في نهاية المطاف، ظلًّا ممتدًا لنفوذ الدول، وصدىً يتردد في فضاءات قوتها الاقتصادية والسياسية، فمتى ما ازداد الثقل الجيوسياسي للدولة، وتعاظمت قوته الاقتصادية وحضوره الدبلوماسي، تحول التجاهل الغربي إلى فضول قسري، ورغبة ملحة في فهم هذا العملاق الصاعد، والبحث في جذوره الثقافية وتقاليده الأدبية التي صنعت هذا التفوق.
تبرز التجربة اليابانية هنا كدليل حي وبرهان واضح؛ إذ لم يتنازل اليابانيون عن هويتهم، ولم يكتبوا أدباً يُفصَّل على مقاس الذائقة الأوروبية، بل ظلوا متمسكين بأدق تفاصيل تقاليدهم وأصالتهم، وفي الوقت ذاته انفتحوا تقنياً ومعرفياً وحققوا ثقلًا جيوسياسيًا هائلًا. هذا الثقل هو الذي أجبر الغرب على احترام "الكيمونو" وقراءة "الهايكو"، محققين بذلك توازنًا دقيقًا يثبت أن الانفتاح لا يلغي الأصالة، وأن التمسك بالجذور لا يعني الانعزال، وأن التقدم العلمي والازدهار الاقتصادي هما البوابة الحقيقية التي يعبر منها العالم لفهم الشعوب. هذا الفهم العميق لثنائية الأصالة والانفتاح هو ما يحيلنا إلى المعنى الجوهري للإبداع، حيث لا يمكن للأدب أن يكون مؤثراً عالمياً وهو يرزح تحت وطأة التكرار والجمود. وهنا يمكن استحضار ما يذهب إليه أدونيس في سياق نقد الجمود الفكري بأن "الإبداع هو التجاوز، ولا تجاوز إلا بالحرية، ولا حرية إلا بخرق المحرمات المعرفية"[2]، ولا يُقصد بخرق المحرمات هنا المساس بالثوابت القيمية أو الأخلاقية، بل يُقصد به تلك الجرأة المعرفية في تحطيم أصنام العادة، والخروج من قوقعة المحلية الضيقة، وكسر حواجز التفكير التقليدي الذي يعيق رؤية الإنسان والعالم. إن احترام الثقافة المحلية والتمسك بالأصالة لا يتعارضان البتة مع هذا النوع من التجاوز الخلاق، فلكي نصل إلى الآخر، يجب أن نغادر دائرة الاجترار وأن نمتلك حرية معرفية تجعلنا نناقش قضايا الإنسان الكونية بلسان سعودي مبين.
في سياق هذه المحاولة للخروج إلى العالم، يبرز تحدٍّ خطير يهدد أصالة النص السعودي، وهو الوقوع في فخ "الاستشراق الذاتي" أو التنميط؛ حيث يعمد بعض الكتاب -بقصد أو دون قصد- إلى هندسة نصوصهم وفقًا للمشهد الذي يتخيله الغرب عنا، مكررين الصور المستهلكة كتسليع بدائية الصحراء، أو الترويج لسرديات الاضطهاد لضمان القبول السريع. إن الاشتغال الحقيقي يجب أن يقوم على أدب ونقد ذاتي مختلف، جديد، ومنفتح، يكسر طوق القوالب الجاهزة. وهذا ما يدعو إليه الناقد عبد الله الغذامي، الذي يحذر من سطوة الأنساق المضمرة، مؤكداً أن "النقد الثقافي يهدف إلى كشف العيوب النسقية التي توجد في الثقافة والسلوك"[3]، وليس مجرد الاحتفاء بالجمالي والشكلي. والمقصود هنا أن الثقافة الحية هي التي تمتلك شجاعة مساءلة نفسها، لأن الغرب لن يحترم ثقافة تقدم له ما يعرفه مسبقاً، بل يحترم الثقافة التي تفاجئه برؤية جديدة لا تخشى المكاشفة.
إن هذا الوعي النقدي بالذات يضعنا، بالضرورة، وجهاً لوجه أمام تحدٍّ بنيوي أعقد، يتمثل في معالجة الفجوة التاريخية التي باعدت بيننا وبين ركب الحداثة. تلك الفجوة التي خلفتها عصور الانكفاء، حين تأخرنا عن اللحاق بالتحولات الصناعية والمعرفية الكبرى، مما ولد حالة نفسية من الدفاع المستميت عن الهوية وخشية ذوبانها في الآخر المتفوق. بيد أن الزمن تغير، وأصبحت السعودية اليوم تمتلك من أدوات القوة الناعمة والصلبة ما يؤهلها لكسر حاجز العزلة دون أن تفقد روحها وأصالتها. إن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية إدارة هذا الملف، فالعالمية تخضع لمعايير صارمة، أو كما تصفها باسكال كازانوفا بدقة حين تقول: "إن العالم الأدبي يملك خط طول غرينتش خاصاً به"[4]، وهو الخط الوهمي الذي يحدد ما هو حداثي وما هو متخلف في عرف المركزية الأدبية. اختراق هذا "الخط" لا يحصل بتقليد الغرب، بل بتقديم منتج أدبي محلي الصنع، عالمي المستوى، إنساني النزعة، يحمل بصمة البيئة السعودية وخصوصيتها، ولكن بلغة رفيعة تتجاوز الجغرافيا لتلامس الوجدان البشري المشترك.
غير أن أصالة النص وحدها لا تكفي للعبور، إذ تبرز هنا معضلة التفاوض الثقافي، فالأدب السعودي مشحون بحمولة دلالية عالية السياق (High-Context Culture)، ترتبط بالدين، والقبيلة، والعادات، وجغرافيا الصحراء التي ليست مجرد رمل، بل فلسفة حياة ورؤية للزمن والمكان. نقل هذه الحمولة إلى لغات "باردة" أو مختلفة السياق كالإنجليزية أو الفرنسية يتطلب مترجماً لا يتقن اللغتين فحسب، بل يعيش الثقافتين. إن الترجمة هنا ليست بحثاً عن مرادف في القاموس، بل هي عملية تفاوضية معقدة لإنتاج الأثر ذاته في بيئة مغايرة، وهو ما يعبر عنه السيميائي أمبرتو إيكو ببراعة حين يصف الترجمة بأنها "عملية تفاوض"[5]، أي أنها تفاوضٌ شاق حول المعنى ليكون مفهوماً للآخر. الفشل في هذا التفاوض ينتج نصوصاً آليةً وباهتةً، قد تكون صحيحة لغوياً لكنها خاوية من الروح، مما يجعل القارئ الغربي يزهد فيها لعدم قدرته على الاشتباك معها وجدانياً.
وخلاصة القول، وتأكيدًا للنتائج التي ينتهي إليها هذا الطرح، يظل مشروع تحويل الأدب السعودي إلى قوة ثقافية وازنة في المشهد الدولي هدفًا استراتيجيًّا لا يمكن أن يتحقق بجهود فردية مبعثرة، أو عبر ترجمات تجارية رديئة تشوه النص الأصلي أكثر مما تخدمه. فكما يحذر أنطوان برمان، فإن "الترجمة التي تخضع لمعايير ثقافة الهدف وتمحو غرابة النص الأصلي، هي ترجمة مشوهة تقضي على المسافة وتلغي الآخر"[6]. لذا، فإن الأمر يستلزم تحويل عملية الترجمة لتكون مشروعًا وطنيًا، تتبناه الهيئات الثقافية والمؤسسات الأكاديمية. لسنا بحاجة لانتظار التفاتة الآخر أو نيل اعترافه، بل بحاجة إلى صناعة ثقل حضاري مؤثر يفرض أدبنا على أجندة المشهد العالمي، بوصفه الوثيقة الحية لفهم الثقافة والعقلية السعودية التي تصنع اليوم واحدًا من أكبر تحولات القرن الواحد والعشرين. عندئذ، تغدو العالمية استحقاقًا طبيعيًا، لا لأننا ذهبنا إليهم بشروطهم، بل لأننا فرضنا حضورنا بشروطنا، متسلحين بتراثنا العريق، ورؤيتنا المستقبلية الطموحة.
إن الرهان على فضول الغرب لكي يكتشف أدبنا من تلقاء نفسه هو رهان خاسر إذا لم يستند إلى قاعدة صلبة من النفوذ؛ فالغرب المكتفي بذاته ثقافياً لا يبحث عن الهامش إلا إذا تحول هذا الهامش إلى مركز قوة يؤثر ويتقاطع مع مصالحه الحيوية. والحقيقة التي يجب أن نعيها هي أن الثقافة تظل، في نهاية المطاف، ظلًّا ممتدًا لنفوذ الدول، وصدىً يتردد في فضاءات قوتها الاقتصادية والسياسية، فمتى ما ازداد الثقل الجيوسياسي للدولة، وتعاظمت قوته الاقتصادية وحضوره الدبلوماسي، تحول التجاهل الغربي إلى فضول قسري، ورغبة ملحة في فهم هذا العملاق الصاعد، والبحث في جذوره الثقافية وتقاليده الأدبية التي صنعت هذا التفوق.
تبرز التجربة اليابانية هنا كدليل حي وبرهان واضح؛ إذ لم يتنازل اليابانيون عن هويتهم، ولم يكتبوا أدباً يُفصَّل على مقاس الذائقة الأوروبية، بل ظلوا متمسكين بأدق تفاصيل تقاليدهم وأصالتهم، وفي الوقت ذاته انفتحوا تقنياً ومعرفياً وحققوا ثقلًا جيوسياسيًا هائلًا. هذا الثقل هو الذي أجبر الغرب على احترام "الكيمونو" وقراءة "الهايكو"، محققين بذلك توازنًا دقيقًا يثبت أن الانفتاح لا يلغي الأصالة، وأن التمسك بالجذور لا يعني الانعزال، وأن التقدم العلمي والازدهار الاقتصادي هما البوابة الحقيقية التي يعبر منها العالم لفهم الشعوب. هذا الفهم العميق لثنائية الأصالة والانفتاح هو ما يحيلنا إلى المعنى الجوهري للإبداع، حيث لا يمكن للأدب أن يكون مؤثراً عالمياً وهو يرزح تحت وطأة التكرار والجمود. وهنا يمكن استحضار ما يذهب إليه أدونيس في سياق نقد الجمود الفكري بأن "الإبداع هو التجاوز، ولا تجاوز إلا بالحرية، ولا حرية إلا بخرق المحرمات المعرفية"[2]، ولا يُقصد بخرق المحرمات هنا المساس بالثوابت القيمية أو الأخلاقية، بل يُقصد به تلك الجرأة المعرفية في تحطيم أصنام العادة، والخروج من قوقعة المحلية الضيقة، وكسر حواجز التفكير التقليدي الذي يعيق رؤية الإنسان والعالم. إن احترام الثقافة المحلية والتمسك بالأصالة لا يتعارضان البتة مع هذا النوع من التجاوز الخلاق، فلكي نصل إلى الآخر، يجب أن نغادر دائرة الاجترار وأن نمتلك حرية معرفية تجعلنا نناقش قضايا الإنسان الكونية بلسان سعودي مبين.
في سياق هذه المحاولة للخروج إلى العالم، يبرز تحدٍّ خطير يهدد أصالة النص السعودي، وهو الوقوع في فخ "الاستشراق الذاتي" أو التنميط؛ حيث يعمد بعض الكتاب -بقصد أو دون قصد- إلى هندسة نصوصهم وفقًا للمشهد الذي يتخيله الغرب عنا، مكررين الصور المستهلكة كتسليع بدائية الصحراء، أو الترويج لسرديات الاضطهاد لضمان القبول السريع. إن الاشتغال الحقيقي يجب أن يقوم على أدب ونقد ذاتي مختلف، جديد، ومنفتح، يكسر طوق القوالب الجاهزة. وهذا ما يدعو إليه الناقد عبد الله الغذامي، الذي يحذر من سطوة الأنساق المضمرة، مؤكداً أن "النقد الثقافي يهدف إلى كشف العيوب النسقية التي توجد في الثقافة والسلوك"[3]، وليس مجرد الاحتفاء بالجمالي والشكلي. والمقصود هنا أن الثقافة الحية هي التي تمتلك شجاعة مساءلة نفسها، لأن الغرب لن يحترم ثقافة تقدم له ما يعرفه مسبقاً، بل يحترم الثقافة التي تفاجئه برؤية جديدة لا تخشى المكاشفة.
إن هذا الوعي النقدي بالذات يضعنا، بالضرورة، وجهاً لوجه أمام تحدٍّ بنيوي أعقد، يتمثل في معالجة الفجوة التاريخية التي باعدت بيننا وبين ركب الحداثة. تلك الفجوة التي خلفتها عصور الانكفاء، حين تأخرنا عن اللحاق بالتحولات الصناعية والمعرفية الكبرى، مما ولد حالة نفسية من الدفاع المستميت عن الهوية وخشية ذوبانها في الآخر المتفوق. بيد أن الزمن تغير، وأصبحت السعودية اليوم تمتلك من أدوات القوة الناعمة والصلبة ما يؤهلها لكسر حاجز العزلة دون أن تفقد روحها وأصالتها. إن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية إدارة هذا الملف، فالعالمية تخضع لمعايير صارمة، أو كما تصفها باسكال كازانوفا بدقة حين تقول: "إن العالم الأدبي يملك خط طول غرينتش خاصاً به"[4]، وهو الخط الوهمي الذي يحدد ما هو حداثي وما هو متخلف في عرف المركزية الأدبية. اختراق هذا "الخط" لا يحصل بتقليد الغرب، بل بتقديم منتج أدبي محلي الصنع، عالمي المستوى، إنساني النزعة، يحمل بصمة البيئة السعودية وخصوصيتها، ولكن بلغة رفيعة تتجاوز الجغرافيا لتلامس الوجدان البشري المشترك.
غير أن أصالة النص وحدها لا تكفي للعبور، إذ تبرز هنا معضلة التفاوض الثقافي، فالأدب السعودي مشحون بحمولة دلالية عالية السياق (High-Context Culture)، ترتبط بالدين، والقبيلة، والعادات، وجغرافيا الصحراء التي ليست مجرد رمل، بل فلسفة حياة ورؤية للزمن والمكان. نقل هذه الحمولة إلى لغات "باردة" أو مختلفة السياق كالإنجليزية أو الفرنسية يتطلب مترجماً لا يتقن اللغتين فحسب، بل يعيش الثقافتين. إن الترجمة هنا ليست بحثاً عن مرادف في القاموس، بل هي عملية تفاوضية معقدة لإنتاج الأثر ذاته في بيئة مغايرة، وهو ما يعبر عنه السيميائي أمبرتو إيكو ببراعة حين يصف الترجمة بأنها "عملية تفاوض"[5]، أي أنها تفاوضٌ شاق حول المعنى ليكون مفهوماً للآخر. الفشل في هذا التفاوض ينتج نصوصاً آليةً وباهتةً، قد تكون صحيحة لغوياً لكنها خاوية من الروح، مما يجعل القارئ الغربي يزهد فيها لعدم قدرته على الاشتباك معها وجدانياً.
وخلاصة القول، وتأكيدًا للنتائج التي ينتهي إليها هذا الطرح، يظل مشروع تحويل الأدب السعودي إلى قوة ثقافية وازنة في المشهد الدولي هدفًا استراتيجيًّا لا يمكن أن يتحقق بجهود فردية مبعثرة، أو عبر ترجمات تجارية رديئة تشوه النص الأصلي أكثر مما تخدمه. فكما يحذر أنطوان برمان، فإن "الترجمة التي تخضع لمعايير ثقافة الهدف وتمحو غرابة النص الأصلي، هي ترجمة مشوهة تقضي على المسافة وتلغي الآخر"[6]. لذا، فإن الأمر يستلزم تحويل عملية الترجمة لتكون مشروعًا وطنيًا، تتبناه الهيئات الثقافية والمؤسسات الأكاديمية. لسنا بحاجة لانتظار التفاتة الآخر أو نيل اعترافه، بل بحاجة إلى صناعة ثقل حضاري مؤثر يفرض أدبنا على أجندة المشهد العالمي، بوصفه الوثيقة الحية لفهم الثقافة والعقلية السعودية التي تصنع اليوم واحدًا من أكبر تحولات القرن الواحد والعشرين. عندئذ، تغدو العالمية استحقاقًا طبيعيًا، لا لأننا ذهبنا إليهم بشروطهم، بل لأننا فرضنا حضورنا بشروطنا، متسلحين بتراثنا العريق، ورؤيتنا المستقبلية الطموحة.
- المراجع:
[1] سعيد، إدوارد. (٢٠٠٦). الاستشراق: المفاهيم الغربية للشرق. (ترجمة: محمد عناني). القاهرة: رؤية للنشر والتوزيع.
[2] أدونيس. (١٩٩٣). الثابت والمتحول: بحث في الإبداع والإتباع عند العرب. بيروت: دار الساقي.
[3] الغذامي، عبد الله. (٢٠٠٥). النقد الثقافي: قراءة في الأنساق الثقافية العربية. (الطبعة الثالثة). الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي.
[4] كازانوفا، باسكال. (٢٠٠٢). الجمهورية العالمية للآداب. (ترجمة: د. محمد بدوي). القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة.
[5] إيكو، أمبرتو. (٢٠١٢). قول الشيء نفسه تقريباً: خبرات في الترجمة. (ترجمة: أحمد الصمعي). بيروت: المنظمة العربية للترجمة.
[6] برمان، أنطوان. (٢٠١٠). الترجمة والحرف أو مقام البعد. (ترجمة: عز الدين الخطابي). بيروت: المنظمة العربية للترجمة.