د. أحمد النعمان
يطرح هذا العنوان إشكالية تتعلق بميثاق جنس السيرة الذاتية، القائم على ادعاء الصدق، ونقل الحقيقة إلى العالم الحكائي، لتغدو سيرة ذاتية يفترض فيها أن تعكس تاريخ قائلها، متوسلة باللغة الأدبية التي قد توظف التخييل، وهذا التوظيف يمثل جوهر الإشكالية التي نسعى قدر الإمكان إلى مقاربتها في هذا المقال، ويمنحنا الحق في طرح مجموعة من التساؤلات:
هل يوجد صدق في السيرة الذاتية؟ وما نوع ذلك الصدق؟
هل يعد توظيف التخييل والاختلاق الإبداعي انتهاكا لميثاق السيرة الذاتية؟
وإن افترضنا مبدئيا أنه لا ينتهك ميثاق السيرة:
ما حدود ذلك التخييل المنسجم مع ميثاق السيرة الذاتية والمحقق لشرط وجودها؟
قبل أن نسعى لتفكيك هذه الإشكالية والإجابة على هذه التساؤلات، والخروج من هذا المأزق يجدر بنا أن نشير إلى تعريف السيرة الذاتية، فهي عند أهم منظري هذا الجنس:" حكي استعادي نثري يقوم به شخص واقعي عن وجوده الخاص، وذلك عندما يركز على حياته الفردية وعلى تاريخ شخصيته، بصفة خاصة".
[1] أما (جورج ماي) فقد عرفها بـــ: " سيرة كتبها من كان موضوعا لها" [2]. وهذا التعريف الذي أورده (جورج ماي) يقر بأنه يتطابق وتعريف جان ستاروبينسكي:" السيرة الذاتية هي سيرة شخص يكتبها بنفسه" [3]
إن إشكاليتنا ليست في التعريف، ولا في وضعية المؤلف أو ضرورة تطابق المؤلف والسارد، وإنما الإشكالية تكمن في ضرورة الوعي بمفهوم الصدق والحقيقة، ومقتضى ذلك أنّ العلاقة بين الكاتب والقارئ تتأسس على التزام ضمني بالحقيقة، فكيف يمكن أن نحصل على حقيقة تتدخل في بنائها اللغة الأدبية، ويدخل التخييل ضمن آليات بنائها؟
لابد ابتداء أن نؤكد على طبيعة جنس السيرة الذاتية المتوسلة باللغة الأدبية، وهي أن ما سينجزه بطل السيرة هو حقيقة سردية، بمعنى أنها حقيقة فنية، تنهض أحيانا على التخييل والاختلاق الإبداعي، ولا يمكنها أن تجسد الواقع التاريخي كما تفعل عدسة المصور الفوتوغرافي.
إن مجمل التعاريف تقتضي صراحة أو ضمنا ضرورة التطابق بين السارد وبطل السيرة، علينا بعد ذلك أن نعيد النظر في مفهوم الصدق الذي يمثل ميثاق العمل السيري. لست هنا بصدد رصد الآراء التي نظَّرت للصدق، سواء بوصفه وهما، أو أمرا مستحيلا، وإنما الأمر متعلق في تحرير مفهوم الصدق في السيرة الذاتية.
إن الصدق الأخلاقي أمر يصعب تحققه بالكامل، ما يجعلنا نؤكد على نوعية الصدق، وأن الصدق المراد في هذا الجنس الأدبي هو الصدق الفني لا الصدق الأخلاقي، فـــ "الصدق الخالص أمر يلحق بالمستحيل، والحقيقة الذاتية صدق نسبي، مهما أخلص صاحبها". [4]
إنَّ مبدأ التطابق التام بين الذات الساردة والمسرودة في عالم الحكي أمر مستحيل، إلا إذا أردنا أن نجرد السيرة الذاتية من أدبيتها لتغدو مجرد وثيقة تاريخية تعيد الحدث كما هو دون ممارسة فنية تعلي من أدبية الخطاب السيرذاتي.
إنَّ اللغة_ أقصد اللغة الأدبية_ عالم مستقل، ولا يمكن أن تخضع لسلطة الصدق الأخلاقي، كما أن الذاكرة لا تستطيع أن تستدعي كل اللحظات المنصرمة في حياة راوي السيرة، أضف إلى ذلك أن مبدأ الانتقاء يفرض وجود الكثير من الفجوات، وحينها يغدو التخييل تقنية ضمن مجموعة من التقنيات لسد تلك الفجوات، ليغدو البناء الفني للعمل السيري ملتزما بالصدق الفني من جهة، وباللغة الأدبية من جهة أخرى.
إن الخروج من مأزق كتابة الوثيقة التاريخية المحضة، ومأزق الفجوات التي تحدثها الذاكرة، والطبيعة الفنية التي يقتضيها العمل الأدبي، واستحالة تطابق التاريخي مع الأدبي تفرض واقعا جديدا، واقعا يمارس فيه كاتب السيرة شيئا من التخييل والاختلاق الإبداعي في حدود معينة، وهذه الحدود من شأنها أن تؤسس لمفهوم الصدق الفني، وتعيد بناء السيرة وفقا لآليات الفن وتحقيق أدبية الخطاب، هذا إن أردنا سيرة ذاتية أدبية. إن خطاب السيرة الذاتية حين يلتزم الصدق، عليه أيضا أن يعي متطلبات الأدبية، فالأدبية لها طبيعتها الخاصة، التي على السيرة أن تأخذ منها النصيب الذي ترتفع به عن السرد التاريخي؛ لأنَّ السيرة الذاتية هي ترجمة فنية:" يصوغها صاحبها في أسلوب أدبي..." [5] كما أن هناك مناطق يجد الكاتب نفسه مجبرا على تجاوزها حتى لا يسيء للآخرين، وهنا تنشأ الضرورة الملحة لشيء طفيف من التخييل لسد تلك الفراغات التي أحدثتها انتقائية الكاتب السيري. كل تلك الأمور تجعل خطاب التخييل ضرورة مشروطة في جنس السيرة الذاتية، وهذا التخييل والخلق الإبداعي من شأنه أن يلقي بظلاله الجمالية على الخطاب السيري، ولكن في الحدود التي يسمح بها جنس السيرة الذاتية.
وهنا نرى أنَّ التخييل الإبداعي لايتعارض مع ميثاق السيرة الذاتية، بل هو سمة جمالية تمنح الخطاب السيري جاذبية خاصة، وتصبغه بأدبية تعلي من شأنه، وتضفي عليه حسا فنيا، يستحسنه المتلقي، عندما يكون التخييل محكما، موزونا، يعلي من رونق الخطاب السيري، ولا يشرع لخروجه عن ميثاق السيرة الذاتية، القائمة على الصدق الفني.
إنَّ هذا التخييل، الذي نتوخاه في جنس السيرة الذاتية، هو في الواقع إعادة بناء فني للحظة التاريخية المنصرمة من حياة السارد، دون تحريف أو تزييف للواقع، بمعنى أن التخييل المطلوب هو عمليات فنية، وتحليق محدود، يعيد التجربة، ويصور بعض الأحداث، وينقل المشاعر والأحاسيس، ويوظف الاستعارة في مكانها الصحيح دون أن يغير مجرى الحدث، ويتيح استعادة بعض المشاهد في صورة جمالية تعيد بناء الحدث المنصرم في العالم الحكائي، ولا يسمح بتشويه الحقيقة، أو تأثيث الذات لتغدو محور الكون، كما لا تنعتق به الذات الساردة من عالمها إلى عوالم تشبه عوالم الرواية المنعتقة عن التاريخ.
ومن هنا يمكن أن نميز بوضوح بين الخطاب التخييلي الذي يسهم في بناء العمل السيري فنيا، والتخييل المضلل، فالأول عنصر فاعل ومهم ينهض بجمالية النص، ويسعى لتحقيق أدبيته، بخلاف التخييل المجنح الذي يخل بشروط الجنس السيرذاتي. إذن، وبعد هذه المقاربة، فإنني أرى ومن منطلق طبيعة الإبداع الأدبي أنَّ من حق الكاتب السيري أن يوظف التخييل الذاتي، فلا تثريب عليه حين يصف شعوره الداخلي في تخييل لطيف، وأن يجسد معاناته في استعارة دالة، وأن يتفنن في رسم الصورة الملائمة للحظة التاريخية، لكن ليس عليه أن يفارق بذلك التخييل بنية الواقع.
ختاما يمكن أن نخلص إلى نتيجة مهمة في هذا السياق مفادها:
إن توظيف التخييل يقتضي ضرورة العمل على التوازن بين الصدق الفني والتخييل المشروط، وهذا التوزان من شأنه أن يبقي خطاب السيرة الذاتية في نطاق الميثاق، ويملأ فجوات الذاكرة، ويضفي بعدا فنيا وجماليا على خطاب السيرة الذاتية، دون تزييف للحقيقة، ودون إخلال بمبدأ الصدق الفني، وهذا التخييل عليه أن يراعي الموازنة الصادقة والدقيقة بين التجربة والتخييل الذي لا يزيف الحقيقة بل يمنحها شرط الجنس بتحقق الميثاق، ويؤسس لبنائها الفني عبر الاختلاق الإبداعي، الذي يلقي عليها بظلال فنية تعلي من شعريتها، وتمنحها عنصر جذب تبعدها عن الوثائق التاريخية، ليغدو التخييل سندا للواقع التاريخي والصدق الفني، وليس نقيضا لميثاق السيرة الذاتية، يسعى لتعميق الأثر الفني، وردم فجوات الذاكرة دون المساس بالصدق الأساسي؛ ليظل توظيف التخييل في جنس السيرة الذاتية مقبولا، بوصفه ضرورة فنية، تمنح الجمالية للنص دون المساس بالصدق الفني.
هل يوجد صدق في السيرة الذاتية؟ وما نوع ذلك الصدق؟
هل يعد توظيف التخييل والاختلاق الإبداعي انتهاكا لميثاق السيرة الذاتية؟
وإن افترضنا مبدئيا أنه لا ينتهك ميثاق السيرة:
ما حدود ذلك التخييل المنسجم مع ميثاق السيرة الذاتية والمحقق لشرط وجودها؟
قبل أن نسعى لتفكيك هذه الإشكالية والإجابة على هذه التساؤلات، والخروج من هذا المأزق يجدر بنا أن نشير إلى تعريف السيرة الذاتية، فهي عند أهم منظري هذا الجنس:" حكي استعادي نثري يقوم به شخص واقعي عن وجوده الخاص، وذلك عندما يركز على حياته الفردية وعلى تاريخ شخصيته، بصفة خاصة".
[1] أما (جورج ماي) فقد عرفها بـــ: " سيرة كتبها من كان موضوعا لها" [2]. وهذا التعريف الذي أورده (جورج ماي) يقر بأنه يتطابق وتعريف جان ستاروبينسكي:" السيرة الذاتية هي سيرة شخص يكتبها بنفسه" [3]
إن إشكاليتنا ليست في التعريف، ولا في وضعية المؤلف أو ضرورة تطابق المؤلف والسارد، وإنما الإشكالية تكمن في ضرورة الوعي بمفهوم الصدق والحقيقة، ومقتضى ذلك أنّ العلاقة بين الكاتب والقارئ تتأسس على التزام ضمني بالحقيقة، فكيف يمكن أن نحصل على حقيقة تتدخل في بنائها اللغة الأدبية، ويدخل التخييل ضمن آليات بنائها؟
لابد ابتداء أن نؤكد على طبيعة جنس السيرة الذاتية المتوسلة باللغة الأدبية، وهي أن ما سينجزه بطل السيرة هو حقيقة سردية، بمعنى أنها حقيقة فنية، تنهض أحيانا على التخييل والاختلاق الإبداعي، ولا يمكنها أن تجسد الواقع التاريخي كما تفعل عدسة المصور الفوتوغرافي.
إن مجمل التعاريف تقتضي صراحة أو ضمنا ضرورة التطابق بين السارد وبطل السيرة، علينا بعد ذلك أن نعيد النظر في مفهوم الصدق الذي يمثل ميثاق العمل السيري. لست هنا بصدد رصد الآراء التي نظَّرت للصدق، سواء بوصفه وهما، أو أمرا مستحيلا، وإنما الأمر متعلق في تحرير مفهوم الصدق في السيرة الذاتية.
إن الصدق الأخلاقي أمر يصعب تحققه بالكامل، ما يجعلنا نؤكد على نوعية الصدق، وأن الصدق المراد في هذا الجنس الأدبي هو الصدق الفني لا الصدق الأخلاقي، فـــ "الصدق الخالص أمر يلحق بالمستحيل، والحقيقة الذاتية صدق نسبي، مهما أخلص صاحبها". [4]
إنَّ مبدأ التطابق التام بين الذات الساردة والمسرودة في عالم الحكي أمر مستحيل، إلا إذا أردنا أن نجرد السيرة الذاتية من أدبيتها لتغدو مجرد وثيقة تاريخية تعيد الحدث كما هو دون ممارسة فنية تعلي من أدبية الخطاب السيرذاتي.
إنَّ اللغة_ أقصد اللغة الأدبية_ عالم مستقل، ولا يمكن أن تخضع لسلطة الصدق الأخلاقي، كما أن الذاكرة لا تستطيع أن تستدعي كل اللحظات المنصرمة في حياة راوي السيرة، أضف إلى ذلك أن مبدأ الانتقاء يفرض وجود الكثير من الفجوات، وحينها يغدو التخييل تقنية ضمن مجموعة من التقنيات لسد تلك الفجوات، ليغدو البناء الفني للعمل السيري ملتزما بالصدق الفني من جهة، وباللغة الأدبية من جهة أخرى.
إن الخروج من مأزق كتابة الوثيقة التاريخية المحضة، ومأزق الفجوات التي تحدثها الذاكرة، والطبيعة الفنية التي يقتضيها العمل الأدبي، واستحالة تطابق التاريخي مع الأدبي تفرض واقعا جديدا، واقعا يمارس فيه كاتب السيرة شيئا من التخييل والاختلاق الإبداعي في حدود معينة، وهذه الحدود من شأنها أن تؤسس لمفهوم الصدق الفني، وتعيد بناء السيرة وفقا لآليات الفن وتحقيق أدبية الخطاب، هذا إن أردنا سيرة ذاتية أدبية. إن خطاب السيرة الذاتية حين يلتزم الصدق، عليه أيضا أن يعي متطلبات الأدبية، فالأدبية لها طبيعتها الخاصة، التي على السيرة أن تأخذ منها النصيب الذي ترتفع به عن السرد التاريخي؛ لأنَّ السيرة الذاتية هي ترجمة فنية:" يصوغها صاحبها في أسلوب أدبي..." [5] كما أن هناك مناطق يجد الكاتب نفسه مجبرا على تجاوزها حتى لا يسيء للآخرين، وهنا تنشأ الضرورة الملحة لشيء طفيف من التخييل لسد تلك الفراغات التي أحدثتها انتقائية الكاتب السيري. كل تلك الأمور تجعل خطاب التخييل ضرورة مشروطة في جنس السيرة الذاتية، وهذا التخييل والخلق الإبداعي من شأنه أن يلقي بظلاله الجمالية على الخطاب السيري، ولكن في الحدود التي يسمح بها جنس السيرة الذاتية.
وهنا نرى أنَّ التخييل الإبداعي لايتعارض مع ميثاق السيرة الذاتية، بل هو سمة جمالية تمنح الخطاب السيري جاذبية خاصة، وتصبغه بأدبية تعلي من شأنه، وتضفي عليه حسا فنيا، يستحسنه المتلقي، عندما يكون التخييل محكما، موزونا، يعلي من رونق الخطاب السيري، ولا يشرع لخروجه عن ميثاق السيرة الذاتية، القائمة على الصدق الفني.
إنَّ هذا التخييل، الذي نتوخاه في جنس السيرة الذاتية، هو في الواقع إعادة بناء فني للحظة التاريخية المنصرمة من حياة السارد، دون تحريف أو تزييف للواقع، بمعنى أن التخييل المطلوب هو عمليات فنية، وتحليق محدود، يعيد التجربة، ويصور بعض الأحداث، وينقل المشاعر والأحاسيس، ويوظف الاستعارة في مكانها الصحيح دون أن يغير مجرى الحدث، ويتيح استعادة بعض المشاهد في صورة جمالية تعيد بناء الحدث المنصرم في العالم الحكائي، ولا يسمح بتشويه الحقيقة، أو تأثيث الذات لتغدو محور الكون، كما لا تنعتق به الذات الساردة من عالمها إلى عوالم تشبه عوالم الرواية المنعتقة عن التاريخ.
ومن هنا يمكن أن نميز بوضوح بين الخطاب التخييلي الذي يسهم في بناء العمل السيري فنيا، والتخييل المضلل، فالأول عنصر فاعل ومهم ينهض بجمالية النص، ويسعى لتحقيق أدبيته، بخلاف التخييل المجنح الذي يخل بشروط الجنس السيرذاتي. إذن، وبعد هذه المقاربة، فإنني أرى ومن منطلق طبيعة الإبداع الأدبي أنَّ من حق الكاتب السيري أن يوظف التخييل الذاتي، فلا تثريب عليه حين يصف شعوره الداخلي في تخييل لطيف، وأن يجسد معاناته في استعارة دالة، وأن يتفنن في رسم الصورة الملائمة للحظة التاريخية، لكن ليس عليه أن يفارق بذلك التخييل بنية الواقع.
ختاما يمكن أن نخلص إلى نتيجة مهمة في هذا السياق مفادها:
إن توظيف التخييل يقتضي ضرورة العمل على التوازن بين الصدق الفني والتخييل المشروط، وهذا التوزان من شأنه أن يبقي خطاب السيرة الذاتية في نطاق الميثاق، ويملأ فجوات الذاكرة، ويضفي بعدا فنيا وجماليا على خطاب السيرة الذاتية، دون تزييف للحقيقة، ودون إخلال بمبدأ الصدق الفني، وهذا التخييل عليه أن يراعي الموازنة الصادقة والدقيقة بين التجربة والتخييل الذي لا يزيف الحقيقة بل يمنحها شرط الجنس بتحقق الميثاق، ويؤسس لبنائها الفني عبر الاختلاق الإبداعي، الذي يلقي عليها بظلال فنية تعلي من شعريتها، وتمنحها عنصر جذب تبعدها عن الوثائق التاريخية، ليغدو التخييل سندا للواقع التاريخي والصدق الفني، وليس نقيضا لميثاق السيرة الذاتية، يسعى لتعميق الأثر الفني، وردم فجوات الذاكرة دون المساس بالصدق الأساسي؛ ليظل توظيف التخييل في جنس السيرة الذاتية مقبولا، بوصفه ضرورة فنية، تمنح الجمالية للنص دون المساس بالصدق الفني.
- المراجع:
[1] السيرة الذاتية الميثاق والتاريخ الأدبي، ت: فيليب لوجون، تر: عمر حلي، ط1 1994م، المركز الثقافي العربي، بيروت، ص 22.
[2] جورج ماي: السيرة الذاتية، تعريب/ محمد القاضي/ عبد الله صولة’ رؤية للنشر والتوزيع مصر القاهرة، ط1/2017م/ص24.
[3] نفسه ص 24.
[4] عباس: إحسان: فن السيرة، دار الشروق، عمان الأردن، ط1/1996م ص 105.
[5] عبدالدائم: يحيى إبراهيم: الترجمة الذاتية في الأدب العربي الحديث، دار إحياء التراث العربي، بيروت/لبنان،د:ط، ص 10.